الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
272
الأخبار الدخيلة
في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة ، وصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة ، وصلاة الرّجل في بيته صلاة واحدة » . وقال : ورواه الصدوق مرسلا نحوه . ورواه ثواب الأعمال ومحاسن البرقيّ مثله . وقال : ورواه نهاية الشيخ « عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام مثله » . فإنّ نهايته إنّما قال في 4 من أخبار باب فضل مساجده ، 12 من أبواب صلاته : « وروى يونس بن ظبيان ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : خير مساجد نسائكم البيوت » وروى السكونيّ عن الصّادق ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام أنّه قال : صلاة في بيت المقدس ألف صلاة - إلى آخره » كما مرّ من التّهذيب ، فترى أنّه جاوز نظره من « عن الصّادق » بعد « يونس بن ظبيان » إلى « عن الصّادق » بعد « وروى السكونيّ » . هذا وما قاله من أنّ الفقيه قاله مرسلا الصواب أن يقال في مثله مرفوعا ، رواه في 25 من باب فضل مساجده 10 من أبواب صلاته ، والمرفوع أشدّ اعتبارا من مسند صحيح السند لكن في خطيّة مقابلة ومطبوعيه الغفّاريّ والآخونديّ بعد « المسجد الأعظم » « تعدل مائة ألف صلاة » والتّهذيب والثواب والمحاسن كلّها بدون « ألف » وهو والوافي نقلا هذا أيضا بدونه ، فهل لم يداقّا كما يقع منهما كثيرا أو نسختاهما بدونه ، وعلى الأوّل فالوهم للفقيه . ومن التّحريف بواسطة عدم الدّقّة في النقل وعدم ملاحظة صدر الخبر وذيله : ما في معتبر المحقّق في مسألة عدم إعطاء من لم يعلم أنّ دينه كان في مشروع أو غير مشروع من الزّكاة « ربّما كان مستنده رواية محمّد بن سليمان « عن رجل من أهل الجزيرة ، يكنّى أبا محمّد ، عن الرّضا عليه السّلام ، قلت : فهو لا يعلم في ما ذا أنفقه ، في طاعة أو معصية ، قال : يسعى في ماله فيردّه عليه